طاقة

أسعار البترول تقفز لأعلى مستوى للأسبوع الثانى

❐ تزايد التوقعات بخفض الإنتاج فى اجتماع أوبك خالد بدر الدين قفزت أسعار النفط خلال الأسبوع الماضى، بأكثر من 5.2 %، للأسبوع الثانى على التوالى، لتتجاوز 53.61 دولار لخام برنت، و50.33 دولار للخام الأمريكى، لتسجل أعلى مستوى منذ شهر أبريل الماضى، بفضل تزايد التوقعات أن تتفق منظمة أوبك، والمنتجين غير الأ

شارك الخبر مع أصدقائك

❐ تزايد التوقعات بخفض الإنتاج فى اجتماع أوبك

خالد بدر الدين

قفزت أسعار النفط خلال الأسبوع الماضى، بأكثر من 5.2 %، للأسبوع الثانى على التوالى، لتتجاوز 53.61 دولار لخام برنت، و50.33 دولار للخام الأمريكى، لتسجل أعلى مستوى منذ شهر أبريل الماضى، بفضل تزايد التوقعات أن تتفق منظمة أوبك، والمنتجين غير الأعضاء، على تمديد تخفيضات الإنتاج عندما يجتمعون الأسبوع المقبل.

وذكرت وكالة «رويترز»، أن الدول المنتجة للبترول بقيادة أوبك، تسعى لتقليص تخمة المعروض العالمى من الخام، وسط صعوبات بسبب الطلب الضعيف، وتنامى الإنتاج فى مناطق أخرى، لا سيما فى الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن لجنة أوبك «منظمة البلدان المصدرة للبترول»، تخطط لتعميق التخفيضات فى محاولة لتعزيز الأسعار، مع اجتماعها مع منتجين أخرين من بينهم روسيا فى 25 مايو الجارى، من خلال تمديد خفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميًا، حتى نهاية مارس المقبل.

ولكن جهود أوبك يقلل من أهمية إعلان شركة بيكر هيوز الأمريكية لخدمات الطاقة، وأن الشركات أضافت 8 حفارات نفطية، فى الأسبوع المنتهى، ليصل العدد الإجمالى إلى 720، ليسجل أعلى مستوى منذ أبريل 2015، وذلك للأسبوع الثامن عشر على التوالى، فى ثان أطول زيادة مسجلة، وسط توقعات أن ارتفاع أسعار الخام، يشجع الشركات على تعزيز إنتاج النفط الصخرى الشهرى، إلى أعلى مستوياته منذ منتصف 2015، ومن المتوقع أن يزيد الإنتاج الصخرى الأمريكى فى يونيو للشهر السادس على التوالى، ليصل إلى 5.4 مليون برميل يوميًا.

وأظهرت بيانات حكومية أن هذه الزيادة هى ثان أطول فترة زيادات أسبوعية بالمقارنة مع 318 حفارة فى نفس الأسبوع من مايو الماضى، وفقا لبيانات شركة بيكر هيوز، التى تعود إلى عام 1987 عندما رفعت الشركات عدد الحفارات 19 أسبوعا متتاليًا حتى أغسطس 2011.

كانت السعودية وروسيا أكبر منتجين للنفط فى العالم، اتفقا على ضرورة تمديد العمل بتخفيضات الإنتاج الحالية حتى مارس 2018، ومن بين التصورات المحتملة التى تدرسها لجنة أوبك التمديد 6 أو 9 أشهر مع تعميق محتمل للتخفيضات، وإن كان وزير الطاقة السعودى خالد الفالح قال إن التخفيضات الممددة ستظل بنفس الشروط.

ومن ناحية أخرى أكد وزير الطاقة القطرى، محمد السادة، فى بداية هذا الأسبوع أنه متفائلًا أن يؤدى تمديد تخفيضات إنتاج النفط العالمية بعد يونيو إلى تعزيز استقرار السوق وأن هناك فوائد فى مواصلة الخفض حتى مارس المقبل، كما أن تمديد العمل بالاتفاق إلى النصف الثانى من العام الحالى، يؤدى إلى تحسين استقرار السوق نظرا للارتفاع المتوقع فى الطلب، فى الربعين الثالث والرابع، بجانب التحسن التدريجى للوضع الاقتصادى العالمى.

لكن وزير الطاقة الإذربيجانى، ناطق علييف، اجتمع فى العاصمة باكو مع السفير الأمريكى روبرت سيكوتا، نهاية الأسبوع الماضى، واتفقا على أنه من «الأنسب» الإبقاء على اتفاق خفض إنتاج النفط العالمى حتى نهاية العام، وأنه لا ينبغى تمديد.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »