طاقة

أسعار البترول تتجه لأول هبوط سنوي منذ 2015 رغم ارتفاعها 2%

خالد بدر الدين: ارتفعت أسعار البترول بحوالى 2% اليوم الإثنين فى في آخر جلسات العام الجارى، الذى ينتهى اليوم بفضل مكاسب أسواق الأسهم ولكنها تتجه لأول انخفاض سنوي لها منذ 3 سنوات وسط مخاوف مستمرة من استمرار ضخامة المعروض. وذكرت وكالة رويترز أن ثقة المستثمرين تعززت مع احتمال ارتفاع الطلب على البترول

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين:

ارتفعت أسعار البترول بحوالى 2% اليوم الإثنين فى في آخر جلسات العام الجارى، الذى ينتهى اليوم بفضل مكاسب أسواق الأسهم ولكنها تتجه لأول انخفاض سنوي لها منذ 3 سنوات وسط مخاوف مستمرة من استمرار ضخامة المعروض.

وذكرت وكالة رويترز أن ثقة المستثمرين تعززت مع احتمال ارتفاع الطلب على البترول بعد ظهور بوادر على الوصول إلى اتفاق تجارة محتمل بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين مع قول الرئيس دونالد ترامب إنه أجرى ”مكالمة جيدة جدا“ مع نظيره الصيني شي جين بينج.

وصعدت أسعار العقود الآجلة لخام مزيج برنت القياسى خلال تعاملات اليوم بأكثر من  1.04 دولار أو ما يعادل 2% لتصل  إلى 54.25 دولار للبرميل ولكنها انخفضت بأكثر من 19% في 2018 بعد مكاسب دامت العامين الماضيين، بينما سجلت أسعار عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 46.11 دولار للبرميل بارتفاع  78 سنتا أو 1.7 % عن آخر إغلاق لها ولكنها منخفضة أيضا بحوالي 24 % هذا العام.

وكانت أسعار النفط على مدى معظم فترات 2018 في ارتفاع مدفوعة بطلب قوي وبواعث القلق بشأن المعروض، خاصة فيما يتعلق بتأثير تجديد العقوبات الأمريكية على المنتج الرئيسي إيران والذي دخل حيز النفاذ في نوفمبر الماضى غير أن أسعار عقود خام برنت، الذي يعتبر مؤشرا عالميا لأسعار النفط قفزت بحوالى 33 % بين يناير وأكتوبر من هذا العام لتتجاوز 86.74 دولار للبرميل لتسجل أعلى سعر منذ منتصف 2014 عندما بدأ انحدار حاد في السوق وسط تخمة متنامية في المعروض العالمي، ليتوقع محللون كبار ومتعاملون كثيرون أن يسجل الخام 100 دولار للبرميل من جديد بنهاية 2018.

لكن بدلا من ذلك، محت أسعار برنت كل مكاسب 2018 لتهوي نحو 40% عن ذروة العام وتسجل حوالي 53.25 دولار للبرميل فيما أصبح أحد أشد تراجعات سوق النفط على مدى العقود الثلاثة الأخيرة.

جاء ذلك بعد أن أعطت واشنطن على غير المتوقع استثناءات سخية من العقوبات لأكبر مشتري النفط الإيراني ومع تأثر توقعات الطلب على الخام سلبا بفعل بواعث القلق من تباطؤ الاقتصاد العالمي والنزاعات التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وقال سوكريت فيجاياكار مدير تريفكتا لاستشارات الطاقة ”إنقاذ إيران هو الذي فجر حقا فقاعة سوق النفط الخام وقتها وأنه بالنسبة للمستقبل القريب، وفي غياب أي شيء جديد، فإن أول نقطة ضغط لأسواق النفط ستأتي قرب مايو القادم أو قبلها بشهر أو نحو ذلك عندما تجري مناقشة ’تمديد الإعفاءات‘“ من عقوبات إيران.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »