Loading...

أسعار البترول العالمية تواصل مكاسبها بدعم توقعات طلب إيجابية تطغى على مخاوف بشأن الهند

صعدت أسعار البترول بالنسبة لمزيج خام برنت تسليم يونيو بواقع 22 سنتا بما يعادل 0.3% إلى 67.49 دولار للبرميل بحلول الساعة 0405 بتوقيت جرينتش.

أسعار البترول العالمية تواصل مكاسبها بدعم توقعات طلب إيجابية تطغى على مخاوف بشأن الهند
محمد عبد السند

محمد عبد السند

11:26 ص, الخميس, 29 أبريل 21

واصلت أسعار البترول مكاسبها في تعاملات اليوم الخميس في أسواق النفط العالمية، بعد ارتفاع نسبته 1% في الجلسة السابقة، إذ طغت توقعات إيجابية بشأن تعافي الطلب، هذا الصيف، على مخاوف بشأن تأثير زيادة وتيرة الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ “كوفيد- 19” في الهند واليابان والبرازيل، حسبما نشرته وكالة رويترز.

وصعدت أسعار البترول بالنسبة لمزيج خام برنت تسليم يونيو بواقع 22 سنتًا بما يعادل 0.3% إلى 67.49 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0405 بتوقيت جرينتش.

كما بلغت أسعار البترول بالنسبة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو 64.04 دولار للبرميل، بزيادة 18 سنتًا، أو ما يعادل نسبته 0.3%.

“أوبك+” تتمسك بخططها لتخفيف القيود على الإنتاج

وتمسكت مجموعة “أوبك+” التي تضم منظمة أوبك وروسيا وحلفاءهماـ بخططها للتخفيف التدريجي للقيود على إنتاج النفط من مايو إلى يوليو، بعد أن رفعت “أوبك” قليلا توقعاتها لنمو الطلب في 2021 إلى ستة ملايين برميل يوميًّا.

وتتوقع المجموعة أيضًا بلوغ المخزونات العالمية 2.95 مليار برميل في يوليو، وهو ما يقل عن متوسط 2015-2019.

كانت الدول الأعضاء في تجمع “أوبك+” قد قررت، خلال اجتماع أمس الأول الثلاثاء، الإبقاء على قرار زيادة الإنتاج تدريجيًّا اعتبارًا من مايو المقبل، رغم ارتفاع أعداد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد في دول مثل الهند مؤخرًا.

جاء قرار التجمع الذي يضم 23 دولة، اليوم، بعد محادثات عبر الإنترنت لوزراء النفط في دول التجمع.

كانت دول “أوبك+” قد أعلنت، بداية الشهر الحالي، اعتزامها تقليص الخفض المقرر في الإنتاج مع تحسن الاقتصاد العالمي.

وركّز الاجتماع الوزاري، أمس الأول الثلاثاء، على ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في عدد من الدول، رغم استمرار حملات التطعيم وأن هذا الارتفاع يمكن أن يعرقل التعافي الاقتصادي وتعافي الطلب على النفط.

وأضاف الوزراء أنه رغم ذلك سيتم الإبقاء على قرار زيادة الإنتاج، لكن السوق ستظل تحت الرقابة الوثيقة.

ومن المقرر أن تعقد دول أوبك بلس اجتماعًا؛ لمراجعة سياستها الإنتاجية، أول يونيو المقبل.

يُذكر أن تجمع أوبك بلس الذي تقوده السعودية وروسيا ينتج حوالي 45% من إمدادات النفط في العالم. وكان التجمع قد خفّض إنتاجه في العام الماضي مع تراجع الطلب والأسعار نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد.

وقال محللون لدى بنك “سيتي”: “تشير نظرة أكثر قربًا إلى وضع مخزونات النفط العالمية إلى أن السوق قد تكون أقرب إلى نقطة التوازن، مما ربما تعتقد أوبك+”، مضيفين أن السوق استوعبت معظم مخزونات الخام المتراكمة، غير أنه لا يزال يتعين العمل على صعيد مخزونات المنتجات المكررة.

كما يتوقع البنك أن ترفع حملات التطعيم في أمريكا الشمالية وأوروبا الطلب على النفط إلى قمة غير مسبوقة عند 101.5 مليون برميل يوميًّا هذا الصيف، لكنه حذّر من أن تصاعد وتيرة الإصابات بكوفيد- 19 في الهند والبرازيل ربما يؤثر على الطلب المحلي، في حال فرضت من جديد إجراءات إغلاق أوسع نطاقًا.

تراجع المخزون الأمريكي

واتجهت أنظار المستثمرين إلى ارتفاع في معدلات تشغيل المصافي في الولايات المتحدة وتراجع مخزونات نواتج التقطير الأسبوع الماضي، وهو ما أفادت به بيانات أصدرتها إدارة معلومات الطاقة، أمس الأربعاء.

وزادت مخزونات الخام الأمريكية 90 ألف برميل، الأسبوع الماضي، وهو أقل بكثير من توقعات المحللين التي كانت لزيادة 659 ألف برميل.