طاقة

أسعار البترول العالمية تتباين.. وخام برنت يلامس 46 دولارًا للبرميل

خسر غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5 سنتات ما يعادل 0.1 % إلى 43.30 دولار للبرميل

شارك الخبر مع أصدقائك

سجلت أسعار البترول العالمية تباينا اليوم الأربعاء، فى الوقت الذى ارتفع فيه سعر خام برنت، بدعم من وقف منتجين أمريكيين معظم الإنتاج البحري من خليج المكسيك قبل الإعصار لورا وتفاؤل إزاء محادثات التجارة بين واشنطن وبكين، بحسب وكالة رويترز.

لكن المكاسب التى حققتها أسعار البترول اتسمت بالتواضع بفعل تجدد المخاوف بشأن فيروس كورونا التي قلصت الطلب على النفط بعد تقارير عن إصابة متعافين في أوروبا وآسيا بكوفيد-19 من جديد ما آثار مخاوف إزاء المناعة مستقبلا.

وبالنسبة لتفاصيل أسعار البترول، فقد أضافت العقود الآجلة لخام برنت 10 سنتات أو 0.2 % إلى 45.96 دولار للبرميل

في حين خسر غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5 سنتات ما يعادل 0.1 % إلى 43.30 دولار للبرميل.

اقرأ أيضا  روساتوم: مصر ستصبح من الدول الرائدة في مجال الطاقة النووية السلمية خلال سنوات

وأغلق الخامان القياسيان اللذان يمثلان مؤشرى أسعار البترول العالمية أمس الثلاثاء عند أعلى مستوى في خمسة أشهر.

وتأهب قطاع الطاقة أمس الثلاثاء في الولايات المتحدة لإعصار قوي وأخلى المنتجون 310 منشآت بحرية وتوقف إنتاج 1.56 مليون برميل يوميا من الخام يمثل 84 % من الإنتاج البحري في خليج المكسيك، قريبا من التوقف الذي سببه الاعصار كاترينا قبل 15 عاما وبلغ 90 %.

المزيد من الدعم من بيانات معهد البترول الأمريكي

كما لقيت أسعار البترول المزيد من الدعم من بيانات معهد البترول الأمريكي التي أظهرت أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت أكثر من المتوقع في الأسبوع الماضي.

اقرأ أيضا  سعر البترول يتراجع فى أسواق النفط.. وخام برنت يسجل 43 دولارًا للبرميل

وتصدر إدارة معلومات الطاقة، الذراع الاحصائية لوزارة الطاقة، بيانات المخزونات الرسمية يوم الأربعاء.

لكن الضغوط النزولية على أسعار البترول استمرت جراء مخاوف حيال الطلب بعدما أظهرت بيانات أن ثقة المستهلكين الأمريكيين هوت لأقل مستوى في أكثر من ستة أعوام نتيجة مخاوف من خسارة وظائف بسبب كورونا.

من ناحية أخرى،  أظهرت بيانات رسمية اليوم الأربعاء أن قيمة صادرات النفط السعودية انخفضت في يونيو 55 % على أساس سنوي، لتسجل تراجعا قدره 8.7 مليار دولار.

وقالت الهيئة العامة للإحصاء إنه مقارنة مع مايو، فإن إجمالي الصادرات، شاملا السلع غير النفطية مثل الكيماويات والبلاستيك، زاد 19.1 % إلى 1.86 مليار دولار.

وتواجه السعودية، أكبر مصدر في العالم للنفط، ركودا حادا هذا العام في ظل أزمة فيروس كورونا وتراجع إيرادات النفط بسبب هبوط أسعار البترول.

اقرأ أيضا  تخرج أول دفعة مصرية في الطاقة النووية من جامعة تومسك بوليتكنيك الروسية

وفي مايو، تراجعت صادرات النفط السعودية بنحو 12 مليار دولار على أساس سنوي.

وفى سياق متصل، أظهرت بيانات أولية أصدرتها الحكومة الهندية أمس الثلاثاء أن إنتاج النفط الخام في الهند في يوليو انخفض بنسبة 5% على أساس سنوي إلى 2.63 مليون طن، أو ما يعادل 620 ألف برميل يوميا.

وهبط إنتاج الغاز الطبيعي 10.3 % إلى 2.44 مليار متر مكعب.

وأظهرت البيانات أن طاقة تكرير النفط في ثالث أكبر مستورد للخام في العالم هبطت 18.8 % على أساس سنوي في يوليو إلى 17.68 مليون طن، أو ما يعادل 4.18 مليون برميل يوميا، مواصلة التراجع لخامس شهر على التوالي.

ومن المنتظر أن تواصل طاقة التكرير الانخفاض في أغسطس بسبب إغلاقات لمصاف نفطية لأغراض الصيانة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »