اقتصاد وأسواق

أرامكس تخطط لاستثمار 160 مليون جنيه


تخطط شركة «أرامكس» لخدمات النقل واللوجيستيات، لضخ استثمارات بقيمة 160 مليون جنيه خلال العامين المقبلين.

شارك الخبر مع أصدقائك

حوار ـ محمد مجدي:

تخطط شركة «أرامكس» لخدمات النقل واللوجيستيات، لضخ استثمارات بقيمة 160 مليون جنيه خلال العامين المقبلين.

وقال سامر غرايبة، الرئيس التنفيذى لشركة «أرامكس» أفريقيا، إن الشركة تستحوذ على نسبة %25 من حصة السوق المصرية فى قطاع خدمات الشحن، مشيراً إلى أن هيئة البريد المصرية تعد المنافس الأول باستحواذها على النسبة الأكبر، بالإضافة إلى عدد من شركات الشحن الأخرى.

وقال «غرايبة» إن أرامكس تسعى لزيادة عدد فروعها إلى نحو 37 فرعاً فى مختلف المحافظات خلال العام المقبل، مقارنة بنحو 22 فرعاً حالياً.

ولفت إلى أن الشركة مستمرة فى السوق المصرية رغم الأوضاع الداخلية الصعبة، كما تسعى إلى التوسع فى استثماراتها بالسوق المحلية، والتى تجاوزت خلال العامين الماضيين أكثر من 183 مليون جنيه، تم ضخها فى مشروعات تطوير البنية التحتية والمرافق.

وكشف عن أن شركته ستبدأ خلال الشهر الحالى، تشغيل مركز خدمات لوجيستية للتخزين على مساحة 14 ألف متر مربع فى المنطقة الصناعية بمدينة 6 أكتوبر باستثمارات تقدر بـ20 مليون جنيه، ليتضاعف إجمالى الطاقة التخزينية إلى 106 آلاف متر مربع، مع امكانية التوسع إلى 134 ألف متر مربع فى المستقبل القريب.

 

وقال إن مركز الخدمات اللوجيستية، هو ثالث مشروع لشركة أرامكس فى مصر، وذلك بعد تشغيل مركز الخدمات اللوجيستية المتطورة المقام على مساحة 30 ألف متر مربع فى القاهرة، بالإضافة إلى مشروع فى منطقة برج العرب بالإسكندرية مقام على مساحة 15 متراً مربعاً.

وأشار «غرايبة» إلى أن مصر تعد السوق الأولى فى أفريقيا لشركة أرامكس، وذلك من خلال العمليات الضخمة التى تتم فى السوق المصرية، حيث إن لديها 3 شركات فى مصر هى شركة لخدمة التخزين، وشركة لخدمة البريد، والشحن الجوى والبرى وشركة خدمات تخزين المستندات، وبلغ حجم استثمارات الشركة 183 مليون جنيه خلال العامين الماضيين.

وأكد أن الاستثمارات الجديدة التى يتم ضخها فى مصر، ستعمل على خلق المزيد من فرص العمل، وتنشيط السوق، لافتاً إلى أن عدد العاملين بالشركة فى مصر يصل إلى 2000 موظف، يشكلون نسبة %10 من إجمالى العاملين بأرامكس فى دول العالم.

وفيما يتعلق باتجاه الحكومة لزيادة أسعار الوقود، أكد أن ذلك أثر سلباً على الشركة، حيث إن الوقود جزء رئيسى من تكاليف التشغيل.

وأوضح أنه حتى الآن لم تتم زيادة أسعار تكلفة الشحن، والنقل على المستهلكين والعملاء المتعاملين مع الشركة، قائلاً: حتى اللحظة الحالية لم يتم رفع أسعار تكلفة الشحن والنقل، ونتمنى استمرار الأسعار الحالية.

وقال إنه يتم حالياً عمل دراسات حول سعر المنتج النهائى، والذى يتم تقديمه للمستهلك، ومدى امكانية رفع السعر على المستهلك فى ظل رفع أسعار الوقود، مشيراً إلى أن الزيادة لن تتجاوز %1 من إجمالى تكلفة سعر المنتج.

وأضاف أنه ستتم زيادة حجم أسطول النقل التابع للشركة بنسبة %25، موضحاً أنه يتكون حالياً من 400 سيارة نقل صغيرة وتريللا، مشيراً إلى أن الشركة لا تمتلك طائرات شحن خاصة بها، لكنها تتعامل مع جميع خطوط الطيران فى العالم.

وأشار الرئيس التنفيذى لشركة أرامكس أفريقيا، إلى أن وسيلة الشحن البحرى، هى الوسيلة الأكبر حالياً فى عمليات الشحن بالسوق المحلية، بسبب حالة الركود التى تعيشها السوق.

وأوضح أن المستهلك يسعى إلى تخفيض تكاليف الشحن قدر الإمكان، حيث إن الكونتينر المشحون على السفن، يعد أرخص من الشحن البرى، كما أن الشحن البحرى يستحوذ على نسبة %60 من عمليات الشحن فى مصر، والجوى يستحوذ على نسبة %30، بينما يمثل الشحن البرى %10 من إجمالى عمليات الشحن.

وعن الأزمات السياسية والحروب التى تشهدها عدد من الدول العربية، أكد أنه تم إغلاق فرع الشركة فى سوريا، نتيجة الحرب الدائرة هناك، بالإضافة إلى أن الأحداث التى تشهدها ليبيا كذلك، أدت إلى توقف حركة الشحن بين مصر وليبيا، وذلك بسبب الوضع الأمنى المتدهور فى ليبيا.

وقال إن عمليات الشحن، التى كانت تتم بين مصر وليبيا، كانت مهمة جدًا للشركة، حيث اتجهت ليبيا إلى استيراد احتياجاتها من المواد الغذائية ومواد البناء من تونس، كما أن أعمال الشركة تأثرت سلبًا فى فلسطين، كما أن الشحن من مصر إلى العراق، توقف أيضًا بسبب الأحداث الدامية هناك، ومع ذلك فإن فرع الشركة فى العراق مازال مستمراً فى العمل ولكن بحذر شديد.

وأوضح أنه خلال الأعوام الثلاثة الماضية، لم تتوقف عمليات الشحن، أو أعمال الشركة، وذلك لضمان وصول السلع والخدمات إلى جميع المستهلكين، مشيرًا إلى أن ذلك نتيجة رفع نسبة التأمين على سيارات النقل التابعة للشركة، لافتًا إلى أن عمليات الشحن إلى منطقة سيناء، تراجعت بنسبة %50 نتيجة الأحداث التى تشهدها المنطقة هناك.

يشار إلى أن «أرامكس» بدأت أعمالها عام 1982 فى الأردن كشركة نقل دولى سريع، ثم توسعت فى الشرق الأوسط وآسيا، كما أنها أول شركة تأسست فى العالم العربى تطرح أسهمها للتداول فى بورصة ناسداك فى نيويورك، وذلك فى يناير 1997.

وفى يونيو من عام 2005، أدرجت أرامكس أسهمها فى سوق دبى المالية، تحت اسم الشركة العربية الدولية للخدمات اللوجيستية «أرامكس» فيما يتم تداول أسهمها فى السوق من خلال الرمز «ARMX »، ويعمل فيه أكثر من 18000 موظف فى 307 مكاتب تنتشر فى 195 مدينة رئيسية حول العالم.

ويتبعها عدد من الشركات هى: أرامكس الدولية المحدودة، وبريورتى أير فلاى لميتد – بريطانيا، والقلعة وير هاوس لميتد «إنفو فورت السعودية»، وإنفو فورت دبى والقاهرة، وفرايت بروفيشنال – مصر، وتو وى فرايت لوجستيك جروب – أيرلندا وبريطانيا، بالإضافة إلى شركات إنفو فورت – البحرين، ودوكمان لميتد، والشركة العربية الأمريكية للتخليص والنقل – الأردن، وأرماك انترناشيونال – إيران، وإنفوا فوت – عمان – ومتروفايل الشرق الأوسط، وأرامكس – تركيا، وبيركو إكسبرس – جنوب أفريقيا وmail call couriers – Australia . 

شارك الخبر مع أصدقائك