لايف

أحمد موسى عن 25 يناير: مصيبة.. ولا يمكن تكون ثورة

ما حدث لم يكن سلميًا، عكس ثورة 30 يونيو التى لم يصب فيها شخص واحد

شارك الخبر مع أصدقائك

كشف الإعلامي أحمد موسى مقدم برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد إن ما حدث في يناير 2011 لا يمكن أن يكون ثورة؛ حيث تم قتل المجندين في المدرعات، وستخدام المولوتوف وتم حرق 4 آلاف عربة للشرطة من أموال الشعب.

مشيرا الى أن ما حدث لم يكن سلميًا، عكس ثورة 30 يونيو التى لم يصب فيها شخص واحد، رغم نزول 33 مليون شخص ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف موسى: كنا في مصيبة، أيام سودة والله، علشان تعرف، خدوعك علشان تقول ثورة وهو بيقتل في ولادك،  اللى حصل ده عار على كل واحد في الأيام السودة، وبعض الناس لما شافت كده رجعت علشان كان في اللى يرمي المولوتوف والقناصة فوق المباني كانوا مدربين واخدوا اللاسلجة من الاقسام وقتلوا بيها الناس.

وأكد أن ما حدث لن يتكرر؛ حيث إن مصر دولة قوية، ولن يستطيع أحد أن يتدخل في أمورها.

مشيرا إلى أنه سيتم الاحتفال بعيد الشرطة السبت القادم، ويتم تقديم الهدايا لهم، والتذكير بهم.

موضحا أن جميع الضباط حصلوا على البراءة بعد أحداث 25 يناير على حد قوله.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »