اتصالات وتكنولوجيا

أحمد حمودة مدير عام أوبر مصر : دخول مدينة شرم الشيخ والصعيد 2020

ويقول مشغلو خدمات سيارات الأجرة والباصات إن هناك متسعا للنمو، لوصول عدد سكان مصر قريبا إلى 100 مليون نسمة أن سيارات الأجرة والباصات الصغيرة والتوك توك والدراجات النارية تنقل الركاب عبر شوارع مزدحمة تعتريها الفوضى بالمدن

شارك الخبر مع أصدقائك

يتطلع أحمد حمودة ، المدير العام لشركة أوبر مصر، للتوسع العام المقبل بدخول مدينة شرم الشيخ ومدن فى جنوب مصر مع ارتفاع أعداد العاملين فيها إلى أكثر من 90 ألف سائق نشط في مصر وتعمل في نحو نصف محافظات الجمهورية السبع والعشرين.

وتحتدم المنافسة في سوق النقل التشاركي المعتمد على التكنولوجيا لتحتدم المنافسة بين الشركات من أوبر العالمية العملاقة إلى شركات محلية صغيرة للحصول على حصص فى أكبر سوق في الشرق الأوسط.

ويقول أحمد حمودة ، المدير العام لشركة أوبر مصر إن هناك متسعا للنمو، حيث سيصل عدد سكان مصر قريبا إلى 100 مليون نسمة.

وذكرت وكالة رويترز أن سيارات الأجرة والباصات الصغيرة والتوك توك والدراجات النارية تنقل الركاب عبر شوارع مزدحمة تعتريها الفوضى بالمدن.

و ومازالت شركتا كريم وأوبر -أكبر لاعبين على الساحة- تعملان منفصلتين رغم اندماجهما في مارس الماضى بحسب أحمد حمودة.

وأجرت أوبرطرحا عاما أوليا بمايو الماضى وأعلنت هذا الأسبوع عن خسارة أكبر في الربع الماضى للتفوق على منافسيها بزيادة الإنفاق.

ويتوقع خبراء القطاع مزيدا من الاندماجات مع محاولة الشركات الناشئة كسب حصة في سوق خدمات الباصات والدراجات النارية أو الموتوسيكلات.

مصر من أكبر 10 أسواق لأوبر فى العالم

وتعد مصر مركزا تكنولوجيا إقليميا ومن أكبر 10 أسواق لأوبر فى العالم وبدأت أوبر وكريم خدمات الحافلات العام الماضي .

وظهرت شركات ناشئة مثل شركة المدفوعات الإلكترونية فوري التى أسسن مقرا لها في القرية الذكية على مشارف القاهرة.

وتأسست شركة سويفل المحلية الناشئة المتخصصة بخدمات النقل الجماعي التشاركي وتشغل حافلات على خطوط ثابتة من خلال تطبيق على الإنترنت.

و تنافس دراجات نارية لأوبر وكريم أيضا شركة حالا المصرية الناشئة، التي دُشنت بنوفمبر 2017 وتعمل بأكثر من 20 مدينة.

وتتوسع هذه الشركات أيضا بسرعة فى عمليات توصيل الطعام للمنازل و االشركات والتي تدار عبر تطبيقات على الإنترنت.

أوبر إيتس تنافس شركات صغرى مثل حالا و أطلب

وتتنافس شركة أوبر إيتس ضد شركة حالا وشركة المنيوز المحلية الناشئة وشركة جلوفو الإسبانية الناشئة وشركة أُطلب.

واشترت شركة دليفري هيرو الألمانية شركة أُطلب في عام 2017 كما أن لها حصة في شركة جلوفو.

وتستخدم شركة حالا الدراجات النارية في توصيل الطعام ومركبات التوك توك لنقل الركاب ودراجات شحن بعجلات ثلاثية لنقل البضائع.

وعقدت شركة حالا شراكات مع سلاسل وجبات سريعة بينها ماكدونالدز وكنتاكي وبيتزا هت في مصر، وتستهدف المطاعم الصغيرة حاليا.

وقال منير نخلة الرئيس التنفيذي لشركة حالا لوكالة رويترز إن لدى شركته نحو عشرة آلاف سائق نشط.

وبدأت شركة المنيوز، التي أُطلقت في 2011 كسجل لقوائم المطاعم، خدمات توصيل الطعام عبر منصتها على الانترنت أواخر العام الماضي.

ومن المنتظر أن تبدأ شركة المنيوز استخدام مركباتها الخاصة في التوصيل هذا الشهر، حسبما قاله مؤسسها أمير علام لرويترز.

وتخطط جلوفو لاستثمار 5 ملايين يورو (5.54 مليون دولار) في مصر، حيث تقول إن استخدام الهواتف الذكية يتزايد سريعا.

وقال أمير علام ”سيأتي وقت تهيمن فيه شركة واحدة أو شركتان على السوق ولكن مازال هناك وقت طويل لتحقيق ذلك.

ورغم أن هذه السوق تنمو نموا هائلا ولكن ربع التسليمات فقط يجري تنفيذها لطلبات عبر الإنترنت.

ويبحث جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية استحواذ أوبر على كريم، وهناك شركات جديدة بالمجال تظهر من حين لآخر.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »