Loading...

أحمد الوكيل : القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للتعاون الأورومتوسطي مصحوباً بالشراكة مع الحكومة

خلال مشاركته فى احتفالية اليوم الأوروبي المقامة فى الإسكندرية

أحمد الوكيل : القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للتعاون الأورومتوسطي مصحوباً بالشراكة مع الحكومة
معتز محمود

معتز محمود

4:30 م, الأربعاء, 11 مايو 22

قال أحمد الوكيل رئيس اتحاد غرف البحر الأبيض المتوسط اسكامى ورئيس الغرفة التجارية بالإسكندرية، إنه منن البديهي أن ننوه بأن القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للتعاون الأورو متوسطي مصحوباً ذلك بالتعاون الحكومي لدعم الابتكار والترويج للاستثمارات وذلك من أجل خلق فرص عمل جادة للشباب وتحسين بيئة الأعمال بالمنطقة.

وأضاف خلال مشاركته فى احتفالية اليوم الأوروبي المقامة فى الإسكندرية أنه لابد أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان للاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء للتعاون والدعم المستمرين للمشروعات الثنائية والإقليمية والدولية والتي نُفذت بالتعاون مع العديد من المنظمات المعنية والتي تعدى إجمالي التمويل المخصص لها 200 مليون يورو.

وتابع : أهلا بكم فى الإسكندرية لؤلؤة البحر الأبيض المتوسط، المثال الحي للتكامل التاريخي المصري الأوروبي، وذلك باستضافتها أجيالا عديدة من مواطني الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى أنها موطن للعديد من الاستثمارات الأوروبية، لتمثل بذلك بوابة مصر للتعاون المصري الأوروبي دائم النمو.

وقال إن هذا اليوم مميز للغاية، لاحتفالنا باليوم الأوروبي ويتزامن ذلك مع مرور مائة عام على إنشاء الغرفة التجارية بالإسكندرية أول غرفة تجارية بأفريقيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى مرور 50 عاما على إنشاء الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، و40 عاما على إنشاء اتحاد غرف البحر الأبيض المتوسط (اسكامي)، و20 عاما على إنشاء اتحاد جمعية الأعمال المصرية الأوروبية، وينعقد هذا الحدث في المركز الثقافي الفرنسي والذي يعد مثالا آخر لمدى تأثر الإسكندرية بالحضارة المعمارية الأوروبية.

وتابع : نعبر عن تقديرنا للعمل الجاد المبذول من تلك المنظمات على مدار عقود عديدة من التعاون المشترك، والذي أثمر عنه تربع الاتحاد الأوروبي بالمرتبة الأولى كشريك فعال على صعيد الاستثمار والتجارة والعلوم والتكنولوجيا والتدريب والتعلم والتنمية.


كما لفت الوكيل إلى أن الفضل يعود لشركائنا بالاتحاد الأوروبي لإنشاء منصات نشطة كانت حلقة الوصل للتعاون بين دول البحر الأبيض المتوسط في شتى المجالات، وذلك على الرغم من التداعيات التي يشهدها العالم الآن لجائحة فيروس كورونا المستجد والصراع الروسي الأوكراني، كما أنه مع استمرارية الاضطرابات التي تشهدها سلاسل الإمداد العالمية فقد حان الوقت لأعضاء الاتحاد الأوروبي البدء في الاعتماد على شركاء جدد لمصادر المدخلات الصناعية والتي تعد مصر الشريك الممتاز لذلك.

وتابع الوكيل : معاً نحن اقوى ومعاً نستطيع ان ننافس عالميا، حيث إن الاتحاد الاوروبي يمتلك التكنولوجيا ومهارات التعلم ونحن نحتاج للعمالة المبتكرة ومهارات انتاجية تضمن نمو للسوق يدعمه اتفاقيات تجارة حرة وروابط لوجيستية حديثة.

ولفت الوكيل إلى أننا نحن كمنظمات أعمال نطمح بمزيد من التعاون المثمر والسريع في الوقت الراهن، مدعوماً ذلك بلوائح قانونية تمكن بيئة الأعمال من النمو وتساهم في خلق فرص عمل تضمن نموا اقتصاديا حقيقيا.