اتصالات وتكنولوجيا

أبو علم: “جاد الله” هو الأصلح لرئاسة “المصرية”

أبو علم: "جاد الله" هو الأصلح لرئاسة "المصرية"

شارك الخبر مع أصدقائك


مجلس إدارة الشركة السابق حقق نجاحاً فى أصعب 7 أشهر بتاريخها 
تداخل الأدوار بين جميع الأطراف وضعها فى خلافات غير مسبوقة 

هبة نبيل:

قال طارق أبو علم الرئيس التنفيذى الأسبق للشركة المصرية للاتصالات والرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة جلينت للاستشارات” GLINT CONSULTING ” حالياً، إن المهندس تامر جادلله هو الأصلح لتولى قيادة الشركة المصرية كما أعرب عن تفاؤله الكبير بمجلس الإدارة الحالى. 

وأضاف أن تشكيل مجلس إدارة الشركة الجديد يضم كثيرًا من أعضاء المجلس القديم، علاوة على ذلك فقد طلب من البعض الاستمرار بالمجلس الجديد ولكنهم اعتذروا. 

جدير بالذكر أن التشكيل الجديد للمجلس يضم الدكتور ماجد عثمان، واللواء أ.ح أشرف محمد سعيد حليم، ولبنى محمد هلال، والمهندس أحمد محمد حمدى البحيرى، والمهندس محمد حسن شمروخ، والدكتور حسين يسرى محمد جمال الدين، والمهندس تامر عبد العزيز جاد الله، إلى جانب 3 أعضاء مستقلين هم أحمد محمد جمال أبو على، والدكتور إسكندر طعمة، والدكتور محمد هانى سيف النصر، ومحمد عبد اللطيف كعضو ممثل عن العاملين بالمجلس. 

وأضاف فى تصريحات لـ “المال” أن السبعة أشهر الماضية كانت المرحلة الأصعب على الشركة المصرية للاتصالات منذ ثورة 25 يناير 2011، لافتاً إلى أن مجلس إدارة الشركة بذل قصارى جهذه لضبط توازنها وإدارة الأزمات المتتالية آنذاك،والتى تتطلبت التنسيق بين جميع الأطراف لتهدئة الأوضاع واحتواء أزمات أبرزها بيان النواب التنفيذين للشركة. 

وأوضح أبو علم أنه لاخلاف على النوايا الحسنة لكافة الوزراء ومجالس ادارة الشركة ورؤسائها السابقين، لافتاً إلى أن حالة التخبط التى مرت بها الشركة جاءت من تداخل الأدوار بين جميع الأطراف المسئولة وخلافات على طريقة العمل فى ذاك الوقت. 

ولم يخف على الكثيرين حالة الارتباك التي شهدها قطاع الاتصالات منذ تولى المهندس خالد نجم منصب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إذ نشبت خلافات داخلية بينه وبين قيادات الشركة المصرية للاتصالات وتى اى داتا اعتراضا منهم على سياسات الوزارة تجاه الشركة، والتى بدأت بإرجاء ملف تفعيل الرخصة الموحدة للاتصالات بالسوق المحلية وصولا للاطاحة بأسامة وجاد الله من عضوية مجلس ادارة المصرية السابق، وإلغاء سلطتهما التنفيذية باعتبارهما من الرافضين بقوة لتمرير تخفيض اسعار تأجير خدمات البنية التحتية لشركات الانترنت. 

وآشار إلى أن أزمة تخفيض أسعار الإنترنت كانت نموذجاً واضحاً لخلط الأدوار الأمر الذى زاد من حجم المشكلة والتى إنتهت حالياً وتوقفت تماماً، موضحاً أن المشكلات بين مشغلى الاتصالات والانترنت مع الشركة المصرية للاتصالات حول أسعار الترابط والبنية النحتية ليست جديدة،ولكن طريقة التعامل مع المشكلة فى ذاك الوقت كان خطأً. 

وكان مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل البيانات ” تى اى داتا ” الذراع الاستثمارية للمصرية للاتصالات أثناء رئاسة المهندس ابو علم للمجلس قد اتخذ فى سبتمبر 2015 قرارا بالموافقة على عودة كلا من أحمد أسامة وتامر جاد الله كأعضاء منتدبين لـ” تى اى داتا.”، 

وأكد عضو مجلس إدارة الشركة السابق على أن الشركة المصرية لم تتوقف عن تنفيذ استراتيجيتها والتى تستهدف الوصول الى المكانة اللائقة بها وتأهيلها لـ المشغل المتكامل والرقمى وفى هذا الاطار يتثنى لها الحصول على رخصة محمول اوبتكنولوجيا جيل رابع LTE. 

وقال إنه على الرغم من حالة التخبط السابقة لكن مجلس إدارة الشركة لم يتوقف عن جديته وحرفيته فى العمل للقيام بدوره فى ظل مشكلات غير مسبوقة بتاريخ الشركة، حيث حققت الشركة نتائج المالية جيدة جدا الأمر الذى أغضب البعض ممن كانوا يتهمون هذا المجلس بالفشل. 

ولفت إلى أن الشركة سجلت أداءاً مرتفعاً على أرباحها إلى جانب استكمال ومراجعة خطط الشركة دون توقف وأهمها مشروع كبائن مد كابلات الألياف الضوئية المعروفة باإسم الـ MSAN وجميع المشروعات مدرجة بموازنة الشركة، كما أن مجلس الإدارة الماضى قام باإعداد موازنة العام المالى 2016 

وقد أظهرت النتائج المالية للشركة المصرية للاتصالات فى مارس 2016 عن تحقيقها صافى أرباح سنوية بقيمة 3 مليارات جنيه تقريبا، مقابل 2.1 مليار جنيه فى 2014. 
 
وذكر أبو علم أن مجلس إدارة المصرية السابق لم يتثنى له الانتهاء من مراجعة كل استراتيجية الشركة كاملة لمدة 5 سنوات شاملة الرخص والخدمات والعاملين والمساهمين، متمنياً أن ينجز المجلس الجديد هذا الأمر. 

وذكر أن المهندس ياسر القاضى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يستشير جميع الإطراف وكل من لديهم الخبرة والثقة ليعرف أراءهم حول الشركة المصرية للاتصالات. 

تولى أبوعلم منصب الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب للشركة المصرية للاتصالات فى يناير من عام 2012، وكان يشغل منصب نائب أول الرئيس التنفيذى للشئون الدولية والمشغلين فى يونيو 2011. 

كما تم تعيينه رئيساً لمجلس إدارة شركة “تى إى داتا” مزود نقل البيانات فى سبتمبر 2015، وغادر المنصب فى مارس 2016 ثم ترك أيضاً عضوية مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات فى 30 من نفس الشهر بعد انعقاد الجمعية العمومية للشركة وتشكيل مجلس الإدارة الجديد. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »