اقتصاد وأسواق

” أبل ” تتوقع هبوط مبيعاتها لأول مرة منذ 2003

" أبل " تتوقع هبوط مبيعاتها لأول مرة منذ 2003

شارك الخبر مع أصدقائك

 
إعداد – خالد بدر الدين

تتوقع شركة “أبل” الأمريكية لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، تراجع إيراداتها خلال الربع الأول من العام الحالى إلى حوالى 50 – 53 مليار دولار، فى أول انخفاض فصلى منذ عام 2003، بسبب تشبع الأسواق المتقدمة بأجهزة الآيفون وتباطؤ الطلب فى الأسواق العالمية لا سيما الصين.

ذكرت وكالة “بلومبرج” أن التوقعات المنخفضة لمبيعات “أبل” خلال الشهور الثلاثة الأولى من هذا العام عن توقعات المحللين، التى بلغت 55.5 مليار دولار، ترجع أساسا إلى تباطؤ الطلب فى الصين التى حققت معدلات نمو غير مسبوقة لمبيعات موبايلات “أبل” خلال السنوات القليلة الماضية.

وحققت الشركة صافى أرباح 18.4 مليار دولار خلال الربع الماضى، لتسجل أعلى مستوى فى تاريخها على مبيعاتها التى قفزت إلى أكثر من 75.9 مليار دولار خلال الشهور الثلاثة الماضية على مستوى العالم، بفضل الخدمات الجديدة والأجهزة المبتكرة من موبايلات “آى فون” و”آى باد” وساعات “أبل” التى طرحتها الشركة خلال العام الماضى.

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذى لشركة أبل، أن المبيعات بدأت تتباطأ منذ ديسمبر الماضى برغم أنه شهر الإجازات والأعياد، والذى تكثر فيه مشتريات المستهلكين، إذ هبطت مبيعات “آى باد” إلى 16.1 مليون وحدة خلال الربع الماضى ومبيعات كمبيوتر ماك إلى 5.3 مليون جهاز، بالمقارنة مع 17.3 مليون آى باد و5.8 مليون ماك التى توقعها المحللون، غير أن ارتفاع مبيعات “آى فون” إلى أكثر من 74.8 مليون جهاز ساعد على زيادة إجمالى قيمة المبيعات خلال الشهور الثلاثة الماضية.

ويرى لوكا ميسترى، رئيس الشئون المالية لشركة أبل، أن تباطؤ النمو الاقتصادى فى العديد من دول العالم، ولاسيما الصين وروسيا والبرازيل واليابان، سيؤدى إلى هبوط الطلب على شراء منتجات الشركة الجديدة فى هذه الأسواق التى كانت تمثل لها مناطق حيوية لمبيعاتها، كما أن التقلبات فى أسعار عملات هذه الدول وانخفاضها مقابل الدولار الأمريكى جعلت ما كان يساوى 100 دولار فى الربع الأخير من عام 2014 يعادل حاليا أقل من 85 دولارًا.

وكانت موديلات “آى فون” الجديدة S 6 وS6 بلاس التى طرحتها شركة أبل فى الصين خلال الربع الماضى، قد ساعدت على زيادة مبيعاتها بحوالى 14% لتصل قيمتها إلى أكثر من 18.4 مليار دولار فى السوق الصينية وحدها، غير أن انهيار الأسواق المالية فى الصين منذ بداية العام وحتى الآن سيؤدى إلى تراجع الطلب على شراء أى أجهزة جديدة.

وتعتزم “أبل” التوسع فى أسواق ناشئة أخرى مثل “الهند” لتعزيز مبيعاتها بدلا من الاعتماد فقط على الصين، رغم أن مبيعاتها هناك قفزت بحوالى 84% العام الماضى، لتصل إلى 58.7 مليار دولار، لتصبح ثانى أفضل أسواقها بعد الولايات المتحدة الأمريكية كما أنها تملك 28 منفذا لبيع منتجاتها هناك وتعتزم فتح 40 متجرا آخر الصيف القادم، وتعتقد أن فرص النمو مازالت موجودة لأن 80% من سكان الصين مازلوا يملكون موبايلات قديمة تعمل بشبكات G3.

شارك الخبر مع أصدقائك