طاقة

آراء المصريين المتدربين على الطاقة النووية بروسيا

❏ تحذيرات من هروب الكوادر حال عدم إنشاء محطة الضبعة عمر سالم ترصد المال آراء عدد من الطلاب المصريين الذين تدربوا فى قطاع الطاقة النووية بموسكو، وشاركوا فى المهرجان العالمى للشباب والطلاب التاسع عشر فى مدينة سوتشى (روسيا) فى الفترة من 14 الى 22 أكتوبر. وحضر المهرجان، الذى شاركت فيه «المال&ra

شارك الخبر مع أصدقائك

❏ تحذيرات من هروب الكوادر حال عدم إنشاء محطة الضبعة

عمر سالم

ترصد المال آراء عدد من الطلاب المصريين الذين تدربوا فى قطاع الطاقة النووية بموسكو، وشاركوا فى المهرجان العالمى للشباب والطلاب التاسع عشر فى مدينة سوتشى (روسيا) فى الفترة من 14 الى 22 أكتوبر.

وحضر المهرجان، الذى شاركت فيه «المال» نحو 25 ألف شاب يمثلون المنظمات العامة والمدرسين والسياسيين والعاملين فى مجالات الطاقة من 185 بلدًا، ورصدت الصحيفة بعض المناقشات التى تم تنظيمها ضمن الكثير من الفعاليات على أراضى الحديقة الأوليمبية سواء التعليمية أو الترفيهية كما عقدت اجتماعات مع السياسيين والعلماء والمتخصصين الشباب من أنحاء العالم كافة.

ودارت النقاشات بشأن قيم المستقبل والتكنولوجيات الحديثة والقضايا البيئية الملحة والتنمية المستدامة، وتم تنظيم حلقة حوار تحت عنوان «حراك المستقبل »Powering the future« بدعم من مؤسسة روساتوم الحكومية للطاقة النووية.

وناقش المشاركون دور الطاقة النووية فى حل المشاكل العالمية كذلك مسائل حماية البيئة وأهمية المسئولية المؤسسية والاجتماعية للشركات فى جميع أنجاء العالم.

وقال حسام فرح طالب فى قسم الهندسة النووية بجامعة الاسكندرية: »إن المهرجان يمثل تنوعا فريدا من ثقافات المشاركين والبرامج، وكانت المحاضرات حول اعداد القادة فى مختلف المجالات بما فى ذلك التعليم والطاقة والتكنولوجيات السلمية مفيدة جدا، بجانب الحديث عن الصفات التى ينبغى أن يتمتع بها القادة والتحديات التى ينبغى أن تؤخذ فى الاعتبار عند إعداد الشباب لإدارة عالم الغد«.

وأضاف يوسف أبوحسين طالب فى قسم الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية أن المهرجان حدث دولى ضخم يتيح للشباب فرصة لمناقشة مستقبلنا فى هذه المجالات، وتابع:«لقد تعلمت الكثير من هذه التجربة المدهشة بما فى ذلك التواصل مع الخبراء فى الصناعة النووية.. وهذا ساعدنى على تكوين صورة أوضح لمستقبل الطاقة النووية فى مصر والشرق الأوسط.

وأوضح محمد مصطفى طالب فى قسم الهندسة النووية بجامعة الاسكندرية وأحد المتدربين فى شركة روساتوم الروسية، ان شركته توفر جميع الامكانيات للطلاب المتدربين كما انها تمتلك الخبرات والامكانيات اللازمة للطلاب من اجل إخراج كوادر نووية بجميع الدول المتعاونة مع الشركة.

وأضاف انه يتدرب على عوامل الأمان بالمحطات النووية، مؤكداً ان روساتوم تمتلك أفضل تكنولوجيا نووية فى العالم، وتقوم حالياً بتصميم مفاعل نووى يقوم بغلق نفسه بنفسه حال وجود اى خطورة او تسرب نووى او تدخل بشرى لتعطيل المفاعل وهو اول مفاعل من نوعه.

وقال أحد الطلاب رفض ذكر أسمه، انه يتمنى من الحكومة المصرية الاهتمام بشكل اكبر بالطاقة النووية لاسيما وانها الطاقة الارخص والاطول عمراً، بالاضافة إلى ضرورة الاهتمام بتدريب وتخريج كوادر من الشباب المتدربين على الطاقة النووية للمساهمة فى بناء المحطة النووية فى الضبعة.

وتعجب الطالب من وجود البعض غير المدركين لاهمية الطاقة النووية والبعض المتخوف منها، لاسيما انها اصبحت اكثر اماناً حالياً نتيجة التكنولوجيا المتطورة التى ابتكرتها شركة روساتوم الروسية، مؤكداً انه حال عدم انشاء المحطة النووية فأن اغلب الكوادر المصرية ستهرب للدول الخارجية.

وكان أليكسى ليخاتشوف، رئيس مؤسسة روساتوم الروسية، قد أعلن أنه تم الانتهاء من جميع المفاوضات الخاصة بمحطة الضبعة النووية المصرية.

وأضاف أن شركته تنتظر إشارة بدء المشروع والتوقيع النهائى مع الجانب المصرى، الذى يقوم بمراجعة العقود النهائية حاليا، لافتا إلى أن المشروع سيتمتع بأحدث أنظمة الأمان النووى فى العالم، كما أن الطاقة الذرية ليست خطرة، ويجب النظر لها بشكل علمى، والشركة ناقشت جميع المخاطر والمخاوف مع الجانب المصري.

وأوضح أن شركته تمتلك تكنولوجيا متطورة للتعامل مع النفايات النووية، والاستفادة منها بشكل كبير، كما أنها تقوم بتدريب العديد من الشباب على مستوى العالم، بهدف بناء كوادر قادرة على التعامل مع الطاقة النووية، وقال إنه من بداية عام 2000 يتم تنفيذ عدد من المشاريع لإعادة تدوير النفايات النووية والذرية.

وقال فاديم تيتوف النائب الاول لرئيس روساتوم الدولية، إن المهرجان العالمى منصة ممتازة تسمح لنا بمناقشة المستقبل الذى ينتظر كل فرد منا غدا، ويتوقف على القرارات التى نتخذها اليوم، وروساتوم هى جزء لا يمكن فصله من المشهد المستقبلى كونها موردا للطاقة الخضراء وتسمح بتطوير تكنولوجيات جديدة من التى كان يتعذر الوصول اليها”.

وصاغ الشباب من افريقيا وأمريكا اللاتينية واسيا وأوروبا والشرق الأوسط طوال أسبوع أفكارهم وشكلوا رؤية مشتركة موحدة للتنمية العالمية وقدمت فى اليوم الأخير من المهرجان إلى رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين.

وأنشأ منظمو المهرجان معرض «مرآة الوقت» والذى يمثل ذلك المستقبل الذى يود ان يراه كل المشاركين من جميع انحاء العالم.

وقد حظى المهرجان والانشطة التى قامت بها روساتوم فى إطاره بردود فعل ايجابية من المشاركين فيه من دول الشرق الاوسط بما فيهم طلاب الهندسة النووية فى جامعات المنطقة الرائدة (مثل جامعة الاسكندرية (مصر) وجامعة الخرطوم (السودان).

شارك الخبر مع أصدقائك