بنـــوك

%60 ارتفاعاً في أسعار التأمين علي السيارات

كتب ــ أحمد رضوان:   شهدت أسعار التأمين التكميلي علي السيارات حركة تصحيح عنيفة، وصعدت بنسبة %60 دفعة واحدة خلال الأيام القليلة الماضية. ويعتبر هذا الصعود مؤشراً علي انعكاس عمليات إصلاح سوق التأمين علي أداء الشركات، بعد أن وصلت أسعار…

شارك الخبر مع أصدقائك

كتب ــ أحمد رضوان:
 
شهدت أسعار التأمين التكميلي علي السيارات حركة تصحيح عنيفة، وصعدت بنسبة %60 دفعة واحدة خلال الأيام القليلة الماضية. ويعتبر هذا الصعود مؤشراً علي انعكاس عمليات إصلاح سوق التأمين علي أداء الشركات، بعد أن وصلت أسعار تغطيات هذا الفرع قبل عدة أشهر إلي أدني مستوياتها علي الاطلاق بدفع من المنافسة المحتدمة علي اقتناص أكبر شريحة ممكنة من العملاء.

 
ورصدت »المال« ارتفاعا ملحوظا في أسعار تغطيات السيارات، حيث صعدت من متوسط %1، إلي مستوي %1.6 دفعة واحدة، وسط تأكيدات بأن السعر الفني العادل لتغطيات هذا الفرع لا تقل عن 2 إلي %2.5 من قيمة السيارة، خاصة بعد موجة الصعود الأخيرة في أسعار قطع غيار السيارات، وهو ما يبشر بارتفاع جديد في أسعار التأمين التكميلي للوصول إلي السعر الفني العادل.
 
ومن المعروف أن هناك نوعين من التأمين علي السيارات، أحدهما تكميلي ويوفر تغطية تأمينية للسيارة ــ كممتلك ــ وجميع الأضرار التي تلحق بها، والنوع الثاني هو التأمين الاجباري الذي يعوض عن الأضرار التي تتسبب فيها السيارة للغير.
 
قال الدكتور عادل منير رئيس هيئة الرقابة علي التأمين إن المنافسة كانت سببا مباشرا في تراجع أسعار التأمين علي السيارات إلي هذه المستويات المتدنية. وأكد في الوقت نفسه أن الهيئة لا تتدخل في تحديد أسعار تغطيات التأمين، لكنها تمتلك من الأدوات ما يجعلها تسيطر في الوقت المناسب علي الآثار السلبية لهذا التراجع.
 
وأشار د. منير إلي أن الهيئة تدرس جيدا نتائج فروع التأمين المختلفة، وفي حالة ظهور عجز في نتائج أحد الفروع يتم تنبيه الشركة إلي ضرورة تعديل أسعارها، وأن تكرر هذا العجز لمدة 3 سنوات متتالية فإن الهيئة تمنع الشركة من ممارسة انشطتها في هذا الفرع.
 
أضاف رئيس الهيئة أنها تقوم بصورة دورية بإرسال أسعار استرشادية عادلة إلي جميع الشركات بناء علي نتائج أعمالها في الفروع المختلفة، وهذه الأسعار ليست إلزامية. من جهة أخري، قال مسئول تأميني بارز إن المنافسة المحتدمة بين الشركات علي خفض أسعار التأمين التكميلي علي السيارات استهدفت جذب أكبر شريحة ممكنة من العلماء وليس حجم أكبر من العمليات!!
 
وأوضح أنه لا يوجد اختلاف علي أن الوصول بأسعار السيارات إلي مستوي %1 يعني خسارة كل العمليات التي تمت بهذا السعر، ورغم ذلك دخلت الشركات في منافسة شرسة علي جذب عملاء جدد، والأكثر من ذلك أن المنافسة احتدمت علي العملاء المعروفين بارتفاع خسائرهم وتزايد معدلات تكرار مطالبتهم بالتعويض، وهو ما أكد أن مسألة الربح والخسارة ابتعدت عن فرع السيارات لسببين، أولهما رغبة الشركات في جذب أكبر عدد ممكن من العملاء بما يسهل عملية ترويج خدمات أخري عليهم، والسبب الثاني هو سهولة رفع الأسعار بصورة تدريجية خلال فترات التجديد علي أساس أن غالبية العملاء لا يفضلون تغيير الشركات التي يتعاملون معها، وسيقبلون بالرفع التدريجي للأسعار.

شارك الخبر مع أصدقائك