سيــارات

%20 نموًا متوقعًا فى الاستيراد

قال مدحت إسماعيل، رئيس قطاع فولكس فاجن بالمصرية التجارية وأوتوموتيف، وكلاء سيارات فولكس فاجن وأودى، إن الزيادة التى شهدتها الواردات خلال أول 4 شهور من العام الحالى، تعود إلى إعلان وزارة المالية ومصلحة الجمارك تطبيق المرحلة الأخيرة والنهائية من اتفاقية الشراكة الأوروبية،

شارك الخبر مع أصدقائك

■ مع نمو الطلب على الأوروبية بعد «زيرو جمارك»

توقع خبراء أن تشهد واردات مصر من السيارات نمواً يصل إلى %20 خلال العام الحالى، على خلفية تراجع الدولار والإعفاءات الجمركية المطبقة على الأوروبية المنشأ.
وقال مدحت إسماعيل، رئيس قطاع فولكس فاجن بالمصرية التجارية وأوتوموتيف، وكلاء سيارات فولكس فاجن وأودى، إن الزيادة التى شهدتها الواردات خلال أول 4 شهور من العام الحالى، تعود إلى إعلان وزارة المالية ومصلحة الجمارك تطبيق المرحلة الأخيرة والنهائية من اتفاقية الشراكة الأوروبية، والتى تنص على إعفاء جميع واردات السيارات ذات المنشأ الأوروبى من الرسوم الجمركية.

وأشار إلى أن نمو معدلات استيراد مصر من سيارات الركوب جاء مدفوعًا بتوجه عدد من وكلاء الأوروبية بزيادة حصصهم الاستيرادية من السيارات مع تزايد الطلب على موديلاتهم، خاصة أن الخصومات التى نتجت عن تطبيق زيرو جمارك ساهمت فى توجه شريحة كبيرة من المستهلكين إلى السيارات المستوردة، على حساب الموديلات المجمعة محليًا.

وأضاف أن قيام عدد من الوكلاء وعلى رأسهم وكلاء بيجو، وسيات، وسكودا، وغيرها من العلامات الأوروبية بزيادة الكميات المستوردة، ساهم فى إحداث نموًا فى الواردات خلال الشهور الأربعة الأولى من العام الحالى وفقًا لما ورد بتقرير منفذ الإسكندرية الجمركى.

وبسؤاله عن تفسيره لنمو الواردات رغم حالة الركود التى تعانى منها السوق، قال إن الكميات المستوردة خلال يناير كانت الأعلى فى تاريخ سوق السيارات، لأن وكلاء الماركات الأوروبية اتجهوا إلى وقف عمليات الإفراج الجمركى منذ أكتوبر من العام الماضى، لحين تطبيق الإعفاء الجمركى المنصوص عليه باتفاقية زيرو جمارك.
وأشار إلى أن فبراير شهد تراجعًا كبيرًا فى الواردات، مع تكدس صالات العرض والمخازن.

وبلغت إجمالى واردات مصر من سيارات الركوب خلال يناير 2019، نحو 14 ألفًا، و409 وحدات، وخلال فبراير هوت بنسبة %72.5، بإجمالى 3969 سيارة، وفقًا للبيانات الواردة بتقرير منفذ الإسكندرية.

وأظهر التقرير أن إجمالى ما تم الإفراج عنه خلال مارس، بلغ 7361 سيارة، فيما قدر إجمالى سيارات الركوب المستوردة خلال أبريل 6472 سيارة.
وتوقع مدحت إسماعيل، أن يشهد نهاية العام الحالى نموًا فى واردات سيارات الركوب بنسبة تصل إلى %10 فقط، فى ظل توقعات تشير إلى ثبات المبيعات عند مستويات العام الماضى.

وكشف عن إعادة فولكس فاجن مصر النظر فى توقعاتها للسوق، خاصة مع حالة الركود التى تمر بها، والتى تدخل حيز الشهر العاشر على التوالى.
وأوضح: توقعات فولكس فاجن للسوق المحلية كانت تشير إلى نمو مبيعات سيارات الركوب بنسبة تصل إلى %20، خاصة أن المبيعات الإجمالية نمت بنهاية 2018 بنسبة تعدت %40، إلا أن ذلك لم يحدث لعدد من الاعتبارات، والتى من بينها نقص السيولة، وارتفاع أسعار الفائدة.

وأضاف إلى أن التوقعات الحالية لفولكس فاجن تتجه إلى ثبات مبيعات السوق عند نفس مستويات العام الماضى.
وأشار إلى أن الإعفاءات الجمركية وما تبعها من خصومات متتالية، لم تنجح فى تحريك السوق، خاصة أن الزيادات فى مبيعات المستوردة، جاءت على حساب المجمعة محليًا.

وتعانى مصانع تجميع سيارات الركوب من تكدس المخزون، ما دفع بعض المصنعيين وعلى رأسهم مجموعة الأمل للسيارات، وكلاء بى واى دى ولادا، للإعلان عن خصومات كبيرة فى لادا جرانتا، وبى واى دى F3، علاوة عن وقف عمليات استيراد المكونات لحين تصريف المخزون المكدس.

وقال حسين مصطفى، خبير سوق السيارات، إن فئة الركوب تشهد حاليًا العديد من التغيرات بعد اتجاه شريحة كبيرة من المستهلكين لاقتناء المستوردة، على حساب المجمعة محليًا، خاصة بعد تطبيق زيرو جمارك.

وأشار إلى أن تقرير مجلس معلومات سوق السيارات – أميك، أشار إلى العديد من تلك التغيرات، والتى من بينها أن أداء مبيعات العلامات ذات المنشأ الكورى واليابانى والأمريكى، سواء المستوردة أو المجمعة محليًا، شهد تراجعًا بنسب تتراوح بين 18.6 إلى %32.7.

وأضاف أن مبيعات السيارات الأوروبية شهدت بحسب أميك نموًا بنسبة تصل إلى %19، وساهمت الإعفاءات الجمركية فى دفع حركة مبيعاتها حتى نهاية أبريل، وأيضاً الخصومات التى شهدتها السوق عقب تطبيق زيرو جمارك، خاصة أنها كانت كبيرة ومحفزة للشراء.

كانت أسعار السيارات الأوروبية قد شهدت تراجعًا بداية من العام الحالى بنسبة تتراوح بين 2.6 إلى %31.1، مع تطبيق المرحلة الأخيرة والنهائية من اتفاقية الشراكة الأوروبية.

وأوضح حسين مصطفى، أن نمو الطلب على الأوروبية المستوردة دفع العديد من الوكلاء إلى زيادة وارداتهم، لسد احتياجات السوق المحلية.
وتوقع أن تشهد الواردات نموًا بنسبة تصل إلى %20 بنهاية العام الحالى، فى ظل التوقعات التى تشير إلى نمو حصة الأوروبية من المبيعات.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »