%15 مرتقبًا فى أسعار قطع غيار السيارات

%15 مرتقبًا فى أسعار قطع غيار السيارات
جريدة المال

المال - خاص

1:30 م, الأربعاء, 20 يونيو 18

■ دسوقى: توقف نشاط %30 من المستوردين.. و«الصينية« تستحوذ على %90 من المعروض

 
أحمد عوض

توقع مجموعة من مستوردى قطع غيار السيارات، أن تشهد أسعار قطع الغيار ارتفاعا بين 10 و %15 خلال 3 أشهر المقبلة؛ لأسباب تتعلق بارتفاع أسعار العملات اﻷجنبية، على رأسها اليوان الصينى، وزيادة تكلفة النقل والخدمات المحصلة عن تكلفة التشغيل.

قال سيد دسوقى، رئيس شعبة قطع غيار السيارات، إن أسعار قطع غيار السيارات ستشهد ارتفاعا بين 10 و%12؛ بسبب زيادة أسعار قيمة العملات اﻷجنبية عالميا ومنها «اليوان الصيني«، موضحا أن %90 من حجم المعروض من قطع غيار السيارات تابعة لعلامات صينية بالسوق.

أشار إلى أن السوق تعانى العديد من الاضطرابات المتتالية منذ قرار البنك المركزى «تعويم الجنيه» حتى توقف نشاط أكثر من %30 من مستوردى قطع الغيار خاصة بعد صدور قرار الهيئة العامة للصادرات والواردات خلال العام الماضى، بمنع مزاولة نشاط الشركات والمستوردين غير الحاصلين على رخص مخازن.

أضاف أن الشعبة عقدت اجتماعا مع مسئولى هيئة الرقابة العامة للصادرات والواردات منذ اﻷسبوعين الماضيين، لبحث تلك اﻷزمة التى تسبب فى نقص المعروض، مبينا أن الأخيرة أبدت أنها ستمنح تسهيلات للمستوردين والشركات لاستئناف نشاطهم مرة أخرى، متوقعا أن يشهد أداء السوق انفراجة مرتقبة خلال النصف الثانى من 2018. قال توفيق عادل، المدير التنفيذى لشركة التوفيق للتجارة والاستيراد، إن خريطة سوق قطع الغيار شهدت تغييرات جذرية، من خلال غزوالمنتجات الصينية وزيادة الإقبال عليها بنسب تعدت %55، موضحا أن القوة الشرائية على المنتجات اﻷلمانية واليابانية اتجهت للصينية، هروباً من ارتفاع أسعارها لتمثل %20 فقط.

أكد أن الفترة المقبلة تشهد زيادات سعرية لقطع غيار السيارات بنسب بين 10 و%15؛ نتيجة الزيادات المحصلة عن ارتفاع تكلفة تشغيل المرافق، ورواتب العاملين والنقل، بعد تخفيض الدعم الموجه للخدمات المقدمة لمختلف القطاعات.

تابع أن سوق قطع الغيار تعانى من غزوالمنتجات المقلدة عبر المنافذ الجمركية، التى تسبب فى تفاقم اﻷزمة لمستويات مرتفعة وتكبد الشركات والمستوردين خسائر فادحة، مطالبا بضرورة استخدام أجهزة تكنولوجية بغرض منع دخولها السوق والقضاء عليها.

كما طالب بضرورة إعادة النظر فى تحديد أسعار الفائدة عن عمليات الاقتراض والتمويلات البنكية، فى ظل ارتفاع التكلفة الاستيرادية والتحديات التى يواجهها القطاع، وأنها تساهم فى تخفيف العبء على المصنعين المحليين بتراجع تكلفة الإنتاج.

توقع شلبى غالب، رئيس مجلس إدارة شركة طيبة لقطع غيار السيارات، أن تشهد المبيعات تراجعًا بنسبة %10 عقب زيادة تكلفة الاستيراد الناتجة عن ارتفاع أسعار العملات اﻷجنبية وتكلفة التشغيل. لفت إلى أن السوق غير ممهدة لاستقبال أى زيادات سعرية، فى مختلف المنتجات فى ظل حالة الركود التى يعانيها من ضعف القوة الشرائية، مبينا أن معدلات التضخم تجاوزت مستويات قياسية تسببت فى إحجام المستهلكين عن إتمام عمليات الإصلاح.

استبعد احتمالية نموأداء السوق مع التحديات التى يواجهها ممثلة فى انخفاض قيمة العملة المحلية، وتفاقم ظاهرة المنتجات المقلدة وضعف الحملات الرقابية.

جريدة المال

المال - خاص

1:30 م, الأربعاء, 20 يونيو 18