Loading...

%11‮ ‬ارتفاعاً‮ ‬في صادرات الكويز‮ ‬

Loading...

%11‮ ‬ارتفاعاً‮ ‬في صادرات الكويز‮ ‬
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأربعاء, 3 يونيو 09

علاء الطويل
 
كشف تقرير صادر عن وحدة المناطق الصناعية المؤهلة »الكويز« التابعة لوزارة التجارة والصناعة عن ارتفاع اجمالي الصادرات المصرية إلي الأسواق الأمريكية في اطار الاتفاقية بنسبة %11 في نهاية الربع الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
 

 
 د. على عونى

وأشار التقرير إلي أن صادرات »الكويز« خلال الربع الأول المنتهي في 31 مارس، بلغت 191 مليون دولار مقابل 169.5 مليون خلال نفس الفترة من العام الماضي مما يشير إلي ارتفاع معدلات الصادرات التي وصلت إلي ذروتها في الربع الثالث من العام الماضي قبل اندلاع تأثيرات الأزمة العالمية علي صادرات الكويز التي بلغت حينها 206 ملايين دولار.
 
ووفق نفس التقرير فقد ارتفعت واردات منتجات المناطق الصناعية المؤهلة التي تتركز في الغالب في نسبة المكون الإسرائيلي البالغة %10.5، حيث استوردت الشركات المصرية ما قيمته 20.2 مليون دولار في الربع الأول مقابل 18.2 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي.
 
يذكر أن بروتوكول الكويز الذي تم توقيعه بين مصر والولايات المتحدة وإسرائيل ينص علي دخول الصادرات المصرية إلي الأسواق الأمريكية دون جمارك، شريطة استخدام مستلزمات إسرائيلية ضمن المنتج بنسبة لا تقل عن %10.5 ووفقاً للمؤشرات فقد وصل اجمالي صادرات المناطق الصناعية المنضمة لـ»الكويز« 2.556 مليار دولار منذ بدء العمل بالبروتوكول في فبراير 2005 وحتي 31 مارس 2009، وتصدر الربع الثالث من 2008 أكبر حجم للصادرات بقيمة 206 ملايين دولار.
 
وأوضح التقرير أن قيمة الواردات من إسرائيل ضمن نسبة مستلزمات الـ%10.5 التي تدخل في عملية الإنتاج 288.9 مليون دولار.. بلغت أعلي معدلاتها في الربع الثالث من العام الماضي بقيمة 22 مليون دولار.
 
وتستحوذ الشركات العاملة في مجال الغزل والنسيج علي أكثر من %80 من اجمالي الشركات العاملة ضمن بروتوكول الكويز البالغ عددها 745 شركة، تليها شركات المنتجات الغذائية والخضروات المجففة والأثاث والأدوية والكيماويات.
 
وشهد الربع الأخير من العام الماضي تلقي عدد من مصدري الملابس الجاهزة والمنسوجات إلي السوق الأمريكية ضمن بروتوكول المناطق الصناعية المؤهلة »الكويز« صدمة بالغاء عدد من »الطلبيات« بسبب الأزمة المالية التي شهدتها أسواق المال الأمريكية مؤخراً، إلا أنهم أكدوا أن تلك الأزمة مؤقتة وستشهد الفترة المقبلة عودة الرواج لصادرات المنسوجات.
 
وقد أكد دكتور علي عوني، رئيس وحدة المناطق الصناعية المؤهلة »الكويز« بوزارة التجارة والصناعة أن تأثيرات انخفاض الطلب العالمي علي السلع والخدمات بشكل عام والسوق الأمريكية بصفة خاصة بفعل الأزمة المالية ظهرت في الربع الأخير من 2008 وما لبث أن بدأت تستعيد قوتها تدريجياً في الربع الأول من العام الحالي، مشيراً إلي أن هناك دراسة موحدة لأسباب انخفاض الصادرات في الربع الأخير وحجم الطلبيات للسوق الأمريكية التي بدأت تنتهي مع مطلع العام الحالي، حيث قررت وزارة التجارة والصناعة مؤخراً زيادة الدعم المخصص بنسبة %50 من صندوق دعم الصادرات في خطوة تستهدف دعم المصدرين المصريين.
 
وكان تقرير لمكتب التمثيل التجاري بواشنطن قد أوضح احتلال مصر للمركز الـ23 لأكبر الدول المصدرة للملابس والمنسوجات للسوق الأمريكية خلال عام 2008، بينما احتلت الصين المركز الأول باجمالي صادرات بلغ 32 مليار دولار تليها فيتنام باجمالي صادرات بلغ 5.4 مليار دولار والمكسيك 5 مليارات دولار.
 
وأشار التقرير إلي انخفاض اجمالي قيمة الواردات الأمريكية من العالم بنسبة %3.3 خلال عام 2008 متأثرة بحالة الانكماش التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي بسبب أزمة الائتمان والرهون العقارية، حيث بلغت قيمة الواردات الأمريكية 93.2 مليار دولار خلال عام 2008 مقابل 96.4 مليار دولار خلال عام 2007.
 
وما زالت الملابس الجاهزة القطنية تمثل أهم بنود الصادرات المصرية من الملابس والمنسوجات للسوق الأمريكية بنسبة %77.1.

جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأربعاء, 3 يونيو 09