عقـــارات

%10 ارتفاعًا بمبيعات القطاع خلال الربع الأول من 2019

أشارمدير عام التطوير بشركة كولدويل بانكر كوميرشال أدفانتدج إلى تنامى الطلب على السكن الأول (الفيرست هوم) مقارنة بالسكن الثانى (السكند هوم) وزيادة العمليات الشرائية فى القاهرة عن السواحل، ومحافظة القاهرة الجديدة

شارك الخبر مع أصدقائك

■ مدير عام التطوير بـ«كولدويل بانكر كوميرشال أدفانتدج»:

■ نقدم الاستشارات من اليوم الأول وقبل وضع التصميم للخروج بمنتج ذى قيمة مضافة

قال شريف حسن، مدير عام التطوير بشركة كولدويل بانكر كوميرشال أدفانتدج، المتخصصة فى الأبحاث التسويقية، إن كولدويل بانكر تعد الشركة الوحيدة التى تقدم دراسات وأبحاثًا تسويقية للمطورين والمستثمرين تسهم فى تنفيذ مشروعات تتلاءم مع احتياجات السوق والعملاء وتحقيق دفعة للقطاع العقاري.

وأكد أن الشركة تقدم الاستشارات الخاصة للمشروع من اليوم الأول، حيث تضع الدراسات التى تضمن تنفيذ مشروع ناجح؛ بداية من الاستغلال الأمثل للأرض والمساحات، والخروج بمنتج يلبى الاحتياجات ويحقق قيمة مضافة، فالشركة تمتلك من الخبرات بها وبالشركات التابعة لكولدويل بانكر ما يضمن لها الاحترافية والمعلومات الدقيقة عن احتياجات السوق والوحدات السكنية والخدمية الأكثر طلبًا من حيث المناطق والمساحات، مشيرًا إلى أنه لا بد للاستشارى التسويقى من وضع الدراسات قبل التصميمات، والبدء فى الإنشاءات؛ للخروج برؤية كاملة حول المنتج المطلوب والذى يضمن جذب العملاء والبراندات الكبرى.

وشدد على أن الشركة تحرص على تقديم دراسات تضمن أيضًا الخروج بمنتج مبتكر ومميز يخلق قيمة مضافة للسوق.
ولفت إلى أن الطلب على الفيلات شهد وفقًا لدراسات الشركة تراجعًا على حساب الشقق وتعد المساحة الأكثر طلبًا هى 130 إلى 150 مترًا، مشيرًا إلى أنه طبقًا لدراسة أعدتها الشركة للطلب على العقار فى الفترة من 2015 إلى 2018 بناء على العمليات البيعية المحققة فعليا عبر كولدويل بانكر، فقد مثّل الطلب على الشقق السكنية فى عام 2016 نسبة %56 من إجمالى المبيعات والتاون هاوس %8 والفيلات %12 والتوين هاوس %5 بينما فى 2017 ارتفعت نسبة الطلب على الشقق إلى %61 وفى 2018 إلى 75% وهو ما يعكس تفضيل العملاء للشقق والمساحات الصغرى عن الفيلات.

وأشار إلى أن الدراسة أظهرت تنامى الطلب على السكن الأول (الفيرست هوم) مقارنة بالسكن الثانى (السكند هوم) وزيادة العمليات الشرائية فى القاهرة عن السواحل، ومحافظة القاهرة الجديدة على مستوى طلب مقارب فى العامين الماضيين، فقد مثلت 53% من إجمالى المبيعات العقارية فى 2017 و %55 فى 2018 بينما ارتفع الطلب على العاصمة الإدارية من %10 فى 2017 إلى %14 فى 2018، ومن المتوقع أن يشهد زيادة خلال العام الحالى مع طرح مشروعات أكبر.

وذكر أن الفترة الأخيرة شهدت توازنًا فى الطلب بين شرق وغرب القاهرة عقب المشروعات الكبرى التى يتم تنفيذها بالغرب كالمتحف الكبير والمطار وامتدادات الشيخ زايد وأكتوبر ومدينة سفنكس الجديدة.

وأوضح أن الشهور الثلاثة الأولى من 2019 شهدت نموًّا فى الطلب على العقار بنسبة %10 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى بما يبشر بتحقيق مبيعات تفوق 2018 خلال العام الحالي.

ونوه بأن أبرز التحديات أمام السوق عدم تناسب المعروض مع المطلوب من حيث الكمية والمساحات والمناطق التى تتلاءم مع الطلب الحقيقى ومن ثم لا بد من دراسة احتياجات السوق جيدًا، سواء من الحكومة أو القطاع الخاص، قبل تنفيذ وطرح مشروعات لسد الاحتياج الحقيقى والفجوة المتزايدة بين المطلوب والمعروض.

ولفت إلى أن العميل أصبح أكثر وعيًا ودراية فى المقارنة بين المشروعات لاختيار الأنسب له حيث يختار التصميم الأفضل والأقل هدرًا فى المساحة.
وأوضح أن الزيادات السعرية فى القطاع العقارى طبيعية نتيجة معدلات التضخم والزيادة فى التكاليف.
وأكد أن تصدير العقارات يتطلب عدة إجراءات، أهمها فى البداية التسويق للبلد ككل وإبراز المزايا والفرص الاستثمارية بها والعوائد والأرباح المتوقعة لإقناع المستثمر بالاستثمار فيها.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »